شرح شراب الوصل 2

الصفحة 132

صُبْحٌ مَحَاهَا: الآية: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ, فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً10 الإسراء, تظلّ حدود معانيها غير مدركة, في خفاء

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 9:

وَهُنَّ الْمُرْسَلاَتُ بِكُلِّ خَيْرٍ۞وَذِي رِيحُ الْخَلِيفَةِ مِنْ رُخَاهَا

المعني

وَهُنَّ: القصائد الْمُرْسَلاَتُ: الآية: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا) 1 سورة الْمُرْسَلاَتُ, والعُرْفُ والمعروف: الجُود، و سمّي رضي الله عنه القصائد بأسماء منها: الْمُرْسَلاَتُ, قطوف, حديث. بِكُلِّ خَيْرٍ: خير الدنيا و الآخرة, العزّ و طِيب العيش و انتشار الهُدي, لأن الطريقة هي الناشرة للهدي و لرسالة الإسلام في زمنها وَذِي: ذي اسم إشارة للمفرد المؤنث القريب, أي: رِيحُ الْخَلِيفَةِ رِيحُ الْخَلِيفَةِ مِنْ رُخَاهَا: الخليفة صاحب الوقت, المُمِدُّ للمُلك, الآية: فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ 36 ص, الرَّخاءُ: سَعَة العَيْش, وريحٌ رُخاءٌ: ليِّنة سريعة لا تُزَعْزِعُ شيئاً

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 10:

لَهَا بَيْنَ الْحِسَانِ لِبَاسُ خَزٍّ۞كَذَا هِيَ جُنَّةٌ لِمَنِ ارْتَدَاهَا

المعني

لَهَا: ميزة تخصّها بَيْنَ الْحِسَانِ: قصائد القوم لِبَاسُ خَزٍّ: الحرير, مظهرها, كلماتها منسوجة من أعظم الخامات كَذَا: كاف التشبيه و ذا اسم إشارة هِيَ جُنَّةٌ: الجُنَّةُ، بالضم: ما واراكَ من السِّلاح واسْتَتَرْتَ به منه, أي وقاية و حماية لِمَنِ ارْتَدَاهَا: ارْتَدَى بمعنًى لبِسَ الرِّداءَ والرِّداءُ الذي يُلْبَسُ، والرِّداءُ من المَلاحِفِ, أي: صارت حاله و مظهره