شرح شراب الوصل 2

الصفحة 130

يَجُودُ كَرِيمٌ حَيْثُ عَمَّ عَطَاؤُهُ۞وَلَكِنَّهُ يَخْتَصُّ أَهْلَ الْبَقِيَّةِ

وَقَدْ: للتوكيد لدخولها علي فعل ماضي نَالَ: لُقيا العطاء و التمكن من شئ الشَّفَاعَةَ: شفاعة القصائد, بمثل شفاعة القرآن, قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، من جعله أمامه، قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار, و قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال: فيشفعان, و ذلك لاستجماعها – أي: القصائد - لعلوم القرآن و آياته. مَنْ أَتَاهَا: من جاءها, و كان في حضرتها, ذكراً و درساً و سماعاً و إمعاناً

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 5 - 6: -------------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 5:

فَلاَ هِيَ عَاقِرٌ لاَ خَيْرَ فِيهَا۞وَلاَ هِيَ مَيْتَةٌ يُرْجَى رِثَاهَا

المعني

فَلاَ: الفاء الاستئنافية, لا النافية هِيَ: القصائد عَاقِرٌ لاَ خَيْرَ فِيهَا: العَقْرُ والعُقْرُ: العُقْم، وهو اسْتِعقْامُ الرَّحِم، وهو أَن لا تحمل و عَقُرَت المرأَة فهي عاقِرٌ، الآية: قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا8 مريم, لاَ خَيْرَ فِيهَا: لا جديد فيها, أي: أنّها تلد الجديد من العلوم كل يوم وَلاَ: واو العطف, لا النافية هِيَ: القصائد مَيْتَةٌ يُرْجَى رِثَاهَا: لا روح فيها, أي: أنّ بها الحياة و التجديد لعلوم الدين, قال رضي الله عنه: جَلَّ مَنْ

يُحْيِي عُلُوماً۞بَعْدَمَا بَلَغَتْ عِتِيَّا