الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 10: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية أَحْمَدٌ: أَحْمَدٌ صفة من الحمد و ليست الإسم (أَحْمَد) الذي يمنعه الصرف من اشتمال التنوين علي آخره. أَحْمَدٌ أي متخلق بأعلى صفات الحمد, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
فِي قَابِ قَوْسَيْنِ انْجَلَى: التجلّي النبوي وَلَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَا أَسْمَاهُ: مَا أَسْمَاهُ: ما للتعجب و المدح, أَسْمَاهُ: يسمو علي كل ألوية الأنبياء و الرؤساء في الحشر, الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُعْطِيتُ سِتًا، لا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرُ الأُمَمِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلُّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 11:
المعني
كَرَمٌ: الكريم من يعطي من غير نظر لاستحقاق, كَرَمٌ بدون ألف لام التعريف تشير لوسع ذلك الكرم بِلاَ كَمٍ: لا يُحصي عددا وَلاَ كَيْفِيَّةٍ: لا يُوصف