مُسَمّىً: المُسَمّىً, الذّات التي تُسمّي بالاسم, في كل موطن من مواطن السير, لها ذات (مُسَمّىً) و للذات اسم, الصلاة الأنسية في موطن الشريعة (التسمية) , الصلاة البشيشية في موطن اللاتسمية, الصلاة الذّاتية في موطن التعيين (غيب الأحدية) , الصلاة المطلسمة في موطن اللاتعيين (كنز العما) وَهُوَ: حضرته صلي الله عليه و سلم في موطن اللاتسمية المشار إليه بال (هُو) مُنْشِينَا: من النشأة الأولي من نور غيب الأحدية
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 32:
المعني
وَآلُ بَيْتٍ: الواو واو المعيّة, آلُ بَيْتٍ: هم أهل العباء: السيدة فاطمة الزهراء و أبناؤها و من تناسل منهم كَرِيِم السُّوحِ: السوح الأمكنة الواسعة, ميزتها أنها أكرم الأماكن عِتْرَتُهُ: العترة ذوي القربي أو العصبة المنتمي إليها, أشمل في معناها أَبْنَاؤُهُ إِخْوَتِي: أنا ابن رسول الله, قال صلي الله عليه و سلم: (كلّ الأنبياء أبناؤهم من ظهورهم إلا أنا أبنائي من صُلب عليّ) وَاللهُ كَافِينَا: معطينا ما يكفينا الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا التّاريخ: الاثنين 13 شعبان 1404 هـ = 14 مايو 1984 م عَدَد الأبيات: 42
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 1:
المعني
إِلَيْكُمْ: إِلَيْك: تُعرب اسم فعل أمر بمعني خّذ, من المناولة, القصيدة في وصف شراب الوصل, ملحوظة: الحروف الموجودة قبل الحرف الأخير من الشطر الثاني للأبيات من رقم 1 حتى رقم 30 تمثل الحروف الأبجدية ال (28) التي هي جوامع الكلم و تكرر فيها كل من حرف الباء و الحاء.