شرح شراب الوصل 2

الصفحة 126

ذَاتاً: ذَاتاً في موطن التمييز نحوياً, أي: تبارك بذاته, لأن الذّات هي الوجود المحض الخالي عن قيود الماهيات والمحسوسات والمعقولات المجرّد من المتعلقات واسْمُهُ: اسم الله, البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم, قال تعالي: (إقرأ باسم ربك الذي خلق) سورة إقرأ, يكون هناك اسم لله, مكنون صِفَةٌ: الذّات تدلّ عليها الصفات, صفة الإسم الله: الاحتواء الكامل لكل الصفات الإلهية لأنه ريس الأسماء, المعبّر كلّ منها ع صفةٍ من الصفات وَأَحْمَدُ الْحَامِدِينَ: وَأَحْمَدُ: الأكثر حمداً, في مراتب الحمد, حضرة النبي صلي الله عليه و سلم الْوَصْلَ يُولِينَا: الولي: الدنوّ و القُرب, أي: يقربنا في حضرة القرب التي منها شهود الذّات, الوصل: فهو الدّال علي الله الموصّلُ إليه فائدة عامة: الوصل دائماً من الذي يوصلك لمن بعده, العم المربّي للشيخ لصاحب الطريقة للمثاني لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم لربنا عزّ وجل

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 31:

فَذِي صَلاَتِي مَعَ التَّسْلِيمِ إِنَّ لَهَا۞فِي كُلَّ مَرْقىً مُسَمّىً وَهُوَ مُنْشِينَا

المعني

فَذِي: الفاء الإستئنافية, ذي: اسم إشارة للقريب: أي أنني الآن أصلّي عليه, صلي الله عليه و سلم, ختام للقصيدة صَلاَتِي: الخاصة مَعَ التَّسْلِيمِ: كثرة الصلاة و السلام كما الدّال عليها قوله تعالي: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا56 الأحزاب إِنَّ: للتوكيد لَهَا: ميزتها .... فِي كُلَّ مَرْقىً: المرقي سلم الصعود في السير, هي مع السارين في كلّ مراتب السير