مَاؤُنَا مِنْ مَائِهِ: أرواحنا من روحه وَكَذَا: الواو واو عطف, الكاف للتشبيه, ذا اسم إشارة للقريب إِنْ: شرطية لَمْ يَكُنْ: لم حرف نفي و جزم, يَكُنْ فعل مضارع مجزوم بلم تُرْبُنَا مِنْ مَائِهِ: أجسادنا من روحه, أجساد روحانية, (قال: مِنْ مَائِهِ – و لم يقل - من تربه). مَائِهِ: نوره طِينَا: امتزاج العناصر لتحمل الأمانة, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 29:
المعني
لَمَا: اللام لام القسم, ما النافية سَرَيْنَا: الإسراء الحقيقي, كما أسري به صلي الله عليه و سلم, لأننا من عنصره وَلاَ سِرْنَا: وَلاَ: واو العطف و لا النافية, السير في المراتب إلي الرفرف وَلاَ عَلِمَتْ عَنَّا الرَّوَابِي: رؤساء السبع المثاني, لأن النور النبوي هو الذي يدلّ علينا وَلاَ جِئْنَاهُ إِنْ شِينَا: جِئْنَاهُ: نطلبه, إِنْ شِينَا: لأن المشيئة لا تنفذ إلا بإذن
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 30:
المعني
تَبَاركَ اللَّهُ: البَرَكة: النَّماء والزيادة, البركة في نهاية الإسراء و المعراج, الآية: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الإسراء,, لكونه الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ