كلّ شمسٍ إن رأتهم كسفت
كلّ بدرٍ من سَناهم يأفُلُ وَلَمْ يَكُنْ: لم نافية لفعل مَظْهَرُ التَّوْحِيدِ يُنْسِينَا: تجلّي التوحيد في حضرته صلي الله عليه و سلم, المعبّر عنه بوحدة الوجود, أو الاجتماع علي الدّرة البيضاء و هي حضرة غيب الأحديّة, يُنْسِينَا: أي لم يكن ينسينا أن نحفظ لكلّ مقامه, فالأنبياء أنبياء و الأقطاب أقطاب’ قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 23:
المعني
وَلَمْ يَكُنْ: لم نافية لفعل فَوْقَ ذَا فَوْقٌ: الغاية و هو الاستواء فوق الاستواء, ذَا: اسم إشارة للقريب: مَظْهَرُ التَّوْحِيدِ (البيت السابق) وَلاَ أَمَلٌ: ليس هناك ما يرجي فوقه وَلَمْ يَكُنْ حِسُّنَا حَاءً وَلاَ سِينَا: حَاءً وَلاَ سِينَا: كلمة حس حرفين (حاء) و (سين): ليس, ليس مجرّد مظهر الحس بل احتواء البواطن
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 24:
المعني
وَلَمْ نَزَلْ: لم النافية, نَزَلْ: نترك, أي لم نترك كون كذا وَرَسُولُ اللَّهِ يُخْبِرُنَا: الواو واو المعيّة, أي معيته صلي الله عليه و سلم, رَسُولُ اللَّهِ يُخْبِرُنَا: يلقي علينا من الأخبار و العلوم وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ: لم النافية, غَيْرُهُ: فرديّة حضرة النبي صلي الله عليه و سلم مِنْ ذَاكَ: إشارة إلي التلقي في حضرة القرب, يقريهم من موطن الشهود (أو أدني) يُقْرِينَا: يكرمنا