شرح شراب الوصل 2

الصفحة 121

وَإِنَّمَا نَحْنُ إِخْوَانٌ بِلاَ جَدَلٍ۞أَبٌ لَنَا وَاحِدٌ أَصْلٌ لأُمَّتِنَا

8 ق 35) كَأَنْ: الكاف للتشبيه, أَنْ: حرف نصب ومصدر واستقبال، تنصب الفعل المضارع وتؤول معه إلى المصدر، كما تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل، نحو قوله تعالى (وأن تصوموا خير لكم) 184 البقرة لَمْ يُفْنِهِ زَمَنٌ: لَمْ: حرف نفي و جزم, لَمْ يُفْنِهِ زَمَنٌ: البقاء السرمدي وَأُشْهِدَ: فعل ماضي مبني لفاعل غائب, تقديره (هو) أي يرجع إلي هوية الذّات الإلهية الْكَوْنُ: مجموع الأكوان الخمسة: المُلك-الملكُوت-الجبروت-اللاهوت-الهاهوت آياً: علامات دالّة, اجتماع الكون علي محبّتهم و محبّة العباد لهم مِنْ: للبعضيّة تَآخِينَا: وآخَى الرجلَ مُؤَاخاةً وإِخاءً ووخاءً. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، آخَى بين المُهاجرين والأَنصار أَي أَلَّف بينهم بأُخُوَّةِ الدّين, لاستواء الجميع في حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, مثال: في حضرة الشيخ الكلّ سواء لا تحس بالفرق ... و هكذا

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 22:

وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا عِنْدٌ وَلاَ صُوَرٌ۞وَلَمْ يَكُنْ مَظْهَرُ التَّوْحِيدِ يُنْسِينَا

المعني

وَلَمْ يَكُنْ: لم نافية لفعل عِنْدَنَا عِنْدٌ: عِنْدَنَا (حضرتنا) عِنْدٌ (حضرة) , أي كما قلنا في البيت السابق, تنتفي كل الحضرات عند حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم وَلاَ صُوَرٌ: الصُوَر: المثل, يعني يصبح الأصل و الفروع واحد في حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم. (في واقعة حدثت: كان سيدي فخر الدين تلبس بسيدي ابراهيم الدسوقي أمام أحد الأولياء, و كان سوق يسلب الولي بقوة سيدي إبراهيم, لكن للرحمة حضر المصطفي صلي الله عليه و سلم, و هنا عاد سيدي فخر الدين كما هو (قال رجعت أنا محمد عثمان عادي) , و أنشد: