المعني
عُدْنَا: عادَ كذا: أي صارَ كذا كَمَا: الكاف للتشبيه و ما اسم موصول, تعني الأيام عَادَتِ الأَيَّامُ أَوَّلُهَا: عادَ فِعْلٌ بمنزلة صار, أوّل الأيّام, تنزل أنوار أرواح الأنبياء و الرؤساء من نور المصطفي صلي الله عليه و سلم في حضرة غيب الأحديّة, الأَيَّامُ: الأزمان, قال رضي الله عنه: مَا
تَأَذَّنَ الْمُصْطَفَى: تَأَذَّنَ: وأَذانٌ من الله ورسولِهِ إلى الناسِ؛ أَي إعْلامٌ. والأَذانُ: اسمٌ يقوم مقامَ الإيذانِ، وهو المصدر الحقيقي. وقوله عز وجل: وإِذ تأَذَّنَ ربُّكم لئن شَكرتُم لأَزيدنَّكم؛ معناه وإِذ عَلِمَ ربُّكم، الْمُصْطَفَى: حيث مقام الاصطفاء, تَأَذَّنَ الْمُصْطَفَى: بكشف العلم الإلهي يُنْبِي مَثَانِينَا: يُنْبِي: يُعلم و يُخبر, مَثَانِينَا: التلقي من النبي صلي الله عليه و سلم للمثاني, إشراق التجلّي منه في المثاني السبع: الملائكة الكروبيون المقربون الأربعة-الملائكة الفلكيون الأربعة-أولى العزم من الرسل الأربعة-الخلفاء الراشدون الأربعة-العبادلة كتاب الوحي الأربعة-أئمة المذاهب الأربعة-الأقطاب الأربعة, كما قال تعالي: فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ40 المعارج, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: رَبُّ
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 21:
المعني
عَادَ: عادَ فِعْلٌ بمنزلة صار الإِخَاءُ: حيث تنزلت كلّ الأرواح من نوره صلي الله عليه و سلم, فهي أخوة, لأب واحد, قال رضي الله عنه: