شرح شراب الوصل 2

الصفحة 119

سُلِّمَ الْمَعْصُومُ رَايَتَهُ: سُلِّمَ: من الحضرة الإلهية, الْمَعْصُومُ (صلي الله عليه و سلم صاحب العصمة المطلقة: أحديّته صلي الله عليه و سلم) رَايَتَهُ: إيذانا بتجديد رئاسة الجمع (يتكرر كل سنة) وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ: أومض: لمع, وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ: نور التجلّي الذّاتي, إيذاناً بمدد المراتب الجديدة و السنة الجديدة مَا كَلَّتْ مَرَائينَا: مَا كَلَّتْ: ما تعبت, مَا كَلَّتْ مَرَائينَا: الثبات علي دوام شهود التجلّي

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 19:

وَكَانَ لِلْوَصْلِ بَيْتاً مِنْ عطِيَّتِهِ۞وَأَصْبَحَ السَّرُّ كَتَمْاً فِي حَوَاشِينَا

المعني

وَكَانَ: ثبات شهود التجلّي لِلْوَصْلِ: وصول شهود التجلّي (وصل) بواسطته صلي الله عليه و سلم بَيْتاً: مفعول و الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) و كان هو بيتاَ: أي حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, موطن تلقي الجمع للشهود, لأنهم بدونه لا يدركون التجلّي, قال تعالي: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ 96 آل عمران مِنْ عطِيَّتِهِ: منحة من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم وَأَصْبَحَ: الصبح بداية النهار, أي: بداية إشراق التجلّي منه صلي الله عليه و سلم, الآية: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا9 المزمّل السَّرُّ كَتَمْاً: سرّ السّر, قال رضي الله عنه:

لَهَا الإِنْشَاءُ بَلْ وَلَهَا الْجَوَارِي۞وَسِرُّ السّرِّ أُوِدعَ فِي حَشَاهَا

فِي حَوَاشِينَا: فِي حَوَاشِي: جمع حشي أي البواطن

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 20:

عُدْنَا كَمَا عَادَتِ الأَيَّامُ أَوَّلُهَا۞تَأَذَّنَ الْمُصْطَفَى يُنْبِي مَثَانِينَا