المعني
يَخْشَى: فعل مضارع و الفاعل ضمير مستتر يعود للثنا في البيت السابق: هُوَ مِنْ
الصَّوَابِ: يخشي الثنَاء مُجَانَبَةَ الصَّوَابِ: أي مخالفته أي يقع في الخطأ, لأنه لا يستطيع الإيفاء بقدر الحبيب صلي الله عليه و سلم وَيَتَّقِي عَثَراتِ خَوْضٍ: الوقوع لمجرد الخوض (ليس العوم في العميق) لَوْ أُمِيطَ غِشَاهُ: أُمِيطَ: أُزيحَ, غِشَاهُ: غطاءه, أي لو كشف للثناء كي يثني
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 9: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية جَابِرٌ: قال القاضي رحمه الله عياض في كتابه الشفا: وسمي النبي صلي الله عليه و سلم في كتاب داود "الزبور" بجبار، فقال: تقلد أيها الجبار سيفك، ناموسك وشريعتك مقرونة بهيبة يمينك، معناه في حق النبي صلي الله عليه و سلم: أما لإصلاحه بالهداية والتعليم يعني من جبر الكسر، أو لقهر أعدائه، ولعلو منزلته على البشر، وعظيم خطره، ونفي الله تعالى عنه جبرية الكبر التي لا تليق به فقال: وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ 45 ق وَهُوَ الْجَوَادُ: المسارع و المغدق بالعطاء قبل السؤال, قال البوصيري رحمه الله: فإنَّ من جودك الدنيا وضرتها
ومن علومك علم اللوح والقلم وَإِنَّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ الْجُودُ كَيْ يَرْعَاهُ: وَإِنَّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ: يطلبه, الْجُودُ: صفة الجّواد, كَيْ يَرْعَاهُ: يكون من رعاياه, هو الملِك: صاحب الجود