مُنَانَا ومَا فَوْقَ الْمُنَى: مُنَانَا: ومَا فَوْقَ الْمُنَى: كثرة العطاء لأنه من موطن الكرم, قال الإعرابي: (إنّ محمداً يُعطي عطاء من لا يخشي الفقر) دُرَراً: علوم الذّات, قال رضي الله عنه:
عَهْداً رَعَيْنَاهُ: رعاية العهد الوفاء به مِنْ سِرًّ: مكنون العلوم, في الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ سَرَى فِينَا: تخلل ذواتنا, أصبحت ذواتهم دالّة علي الله, الحديث: عن سعيد بن جبير قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله فقال: الذين إذا رءوا ذكر الله."
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 14:
المعني
لَمَّا: ظرفية بمعنى (الحين) متضمنة للشرط, كما في قوله تعالى (فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم) 81 هود بَدَتْ شَمْسُهُ: بَدَتْ: من التجلّي و الظهور, شَمْسُهُ: شَمْسُ (هُو): تجلّي الذّات الظاهر في حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, قيل: إن تكن بالله قائم
لم تكن بل أنت هو أنت ظل الغيب من
أسمائه والشمس هو أَوْ جَنَّ حَالِكُهُ: جَنَّ: غطي و ستر, حَالِكُهُ: ليله (ظلمة) غيب النبي صلي الله عليه و سلم أَقْمارُنَا: الرؤساء من أهل الجمع دُونَه: أمامه