سِتْرِ الْكِبْرِيَا: في الحديث القدسي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار) , الكبرياء ردائي بمعني تجلّي الذّات, الإزار هو الستر (كما أورد الشيخ أبو بكر محمد بن إسحاق البخاري الكلاباذي، في كتابه بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار) , و هو نور حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, لا ينازع لأن لا أحد يجرؤ علي شهود تجلّي الذّات من غير ستر حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, بدليل أن ذلك رُفض لسيدنا موسي عليه السلام, قال تعالي: وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي, فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا, فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ143 الأعراف كَرَماً: من محض الكرم و ليس استحقاقاً, أصل الجملة: كَانَتْ لَنَا فِيهِ أَسْتَاراً تُوَارِينَا كَرَماً كَانَتْ: أزلية الشهود, فهم في كلّ إسراء معه صلي الله عليه و سلم لَنَا: ميزة و خاصية خصّنا بها فِيهِ: في باطنه صلي الله عليه و سلم أَسْتَاراً تُوَارِينَا: أَسْتَاراً جمع ستر بحسب الجمع كل له ستر, تُوَارِينَا: تحجبنا من سبحات وجه الله تعالي
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 13:
المعني
نِلْنَا: نال: أدرك و لقي, صيغة جمع المتكلم لكونه يتحدث بلسان الجمع