شرح شراب الوصل 2

الصفحة 117

عَادَتْ عَرَاجِينَا: قال تعالي: وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39 يس, اكتملت دورة التجلّي, عادت إلي الخفاء, قبل التجلّي التالي, قال رضي الله عنه: لاَ

زَالَ يَلْقَى كُلَّ يَوْمٍ دَكَّةً۞بَعْدَ الإِفَاقَةِ مِنْ خِطَابِ الطَّالِبِ

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 15:

إِنَّا رُعَاةٌ وَلَكنْ حِينَ صُحْبَتِهِ۞يُقَلَّبُ الْكُلَّ فِي عَيْنٍ تُرَاعِينَا

المعني

إِنَّا: إنّ: توكيد, نا المتكلم, بلسان الجمع رُعَاةٌ: رؤساء لقومنا, قال صلي الله عليه و سلم: الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ , و اختص الله الأنبياء بمهنة رعي الأغنام, كناية عن رعاية الخلق و حملهم في السير إلي الله وَلَكنْ: لكن, للاستدراك حِينَ: وقت, الحين بمعني الوقت للنبي صلي الله عليه و سلم الوارد في قوله تعالي: هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا1 الإنسان صُحْبَتِهِ: معيّته يُقَلَّبُ الْكُلَّ: يحتوي قلوبهم, أي يوجههم إلي الله, قال رضي الله عنه:

فَقِبْلَتُكَ الْمُعَظَّمَةُ اخْتِصَاصاً۞بِلاَ كَيْفِيَّةٍ حَيْثُ ابْتِدَاهَا

فِي عَيْنٍ تُرَاعِينَا: العين بمعني الشهود الذّاتي النبوي, تُرَاعِينَا: فيوضاته علي أهل الجمع

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 16:

لَمَّا سَمِعْنَا مُنَاجَاةً لَهُ بِأَنَا۞قُلْنَا شَهِدْنَا وَقَالَ اللَّهُ آمِينَا

المعني

لَمَّا: ظرفية بمعنى (الحين) متضمنة للشرط, كما في قوله تعالى (فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم) 81 هود