شرح شراب الوصل 2

الصفحة 114

مِنْ

أَوَّلِ الْبَدْءِ أَرْوَاحاً إِلَى خَتَمٍ۞فِي حَضْرَةِ الْقُرْبِ مَا أَبْهَى تَلاَقِينَا

المعني

مِنْ: الابتداء لغاية مكانية أو زمانية أَوَّلِ الْبَدْءِ: الخليفة الأول, سيدنا آدم عليه السلام أَرْوَاحاً: جمع الرؤساء بالأرواح, كما أمّ حضرة النبي صلي الله عليه و سلم الأنبياء و الرؤساء بالأرواح في إسرائه من بيت المقدس إِلَى: إلي غاية مكانية أو زمانية خَتَمٍ: آخر خليفة يختم به الزمان فِي حَضْرَةِ الْقُرْبِ: قاب قوسين أو أدني, موطن شهود التجلّي الإلهي مَا أَبْهَى: البهاء الجمال تَلاَقِينَا: اجتماع الجمع

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 11:

جَمْعاً إِلَى فَرْدِهِ الْمَجْمُوعُ فِي حُجُبٍ۞وَالْكُلُّ حَشْداً يُقَرّبُنَا ويُدْنِينَا

المعني

جَمْعاً إِلَى فَرْدِهِ: إلي فردية حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, فرديّة الواحد في واحديته, قال ري الله عنه:

أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا۞مَا بَيْنَ قَابَيْ حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ

الْمَجْمُوعُ فِي حُجُبٍ: المجموع في حجب الجلال العشر وَالْكُلُّ: الأعضاء مجتمعة من غير استثناء حَشْداً: الجمع دُعُوا فأَجابوا مسرعين يُقَرّبُنَا: في حضرة القرب (قاب قوسين) ويُدْنِينَا: في موطن التجلّي الذّاتي (أو أدني)

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 12:

وِقَايَةٌ خَلْفَ سِتْرِ الْكِبْرِيَا كَرَماً۞كَانَتْ لَنَا فِيهِ أَسْتَاراً تُوَارِينَا

المعني

وِقَايَةٌ: من بأس التجلّي خَلْفَ: لا يكون المدرك للتجلّي إلا خلف الستر