المعني
كُنَّا: الخطاب بلسان الجمع, كُنَّا: قبل التجلّي, في موطن الحيرة غُيُوباً: التخلّي عن المراتب, البلاغة في التباين المعنوي بين البيت و البيت الذي يليه بين العبارتين: (كُنَّا غُيُوباً) و (كُنَّا شُهُوداً) فَصِرْنَا: انتقلنا إلي مقام آخر بَعْدَ سَرْوَتِهِ: بعد سروة إمامهم حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, إلي فوق الرفرف الأعلي عَيْنَ الشُّهُودِ: تجلّي ذواتهم بالنّور الإلهي شُعَاعُ الشَّمْس يُفْشِينَا: شُعَاعُ الشَّمْس: النّور الإلهي, الشَّمْس إشارة إلي الذّات الإلهية, يُفْشِينَا: يكشفنا, يُخبر عنّنا, من أفشي السّر
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 9:
المعني
كُنَّا: قبل التجلّي, بعد تجلّي النّور الإلهي شُهُوداً: شهود تجلّي الذّات الإلهية فَأَغْشَانَا فَلَمْ نَرَهُ: الغشاء: الحجاب, فَأَغْشَانَا: أي: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, قال جبريل عليه السلام لحضرة النبي عند سدرة المنتهي: (تقدم أنت فأنا لو تقدمت لاحترقت و أنت لو تقدمت لاخترقت, لأنه المصطفي صلي الله عليه و سلم الكائن الوحيد الذي له قابلية تحمّل التجلّي الذّاتي الإلهي المباشر
سِتراً مِنَ النُّورِ: الستر وقاية من التجلّي الذّاتي الإلهي بنور حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم إِنْ رُمْنَاهُ: إذا طلبنا الشهود يُغْشِينَا: يحجبنا ستر نور حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 10: