شرح شراب الوصل 2

الصفحة 112

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 6:

وَآيةٌ مِنْ تَجَلَى نُورِ طَلْعَتِهِ۞فِي آخِرِ اللَّيْلِ تُعْطِينَا فَتُرْضِينَا

المعني

وَآيةٌ: علامة, كرامة للأولياء مِنْ: لابتداء الغاية في المكان مثل قوله تعالى (فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين) 2 الحِجر تَجَلَى: ظهور نُورِ طَلْعَتِهِ: الطَلْعَة: الذّات المتبادرة للرائي, نُورِ طَلْعَتِهِ: قال صلي الله عليه و سلم حين سئل: كيف رأيت ربّك, قال: نورٌ أنّي أراه فِي آخِرِ اللَّيْلِ: التجلّي يكون في الجزء الأخير من الليل, و آخر مواطن الحيرة, "أو أدني" تُعْطِينَا فَتُرْضِينَا: موطن الرضا غاية التوحيد و المراتب, فوق استواء العرش, قال تعالي: وَ لَسَوفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَي5 الضّحي, بصيغة جمع المتكلم: بلسان الجمع

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 7:

لَمَّا دَنَا الرَّفْرَفُ الأَسْمَى لِرَقْوَتِهِ۞لَمَا سَمَا فَوْقَ ذَا أَفْنَى تَسَامِينَا

المعني

لَمَّا: ظرفية بمعنى (الحين) متضمنة للشرط, كما في قوله تعالى (فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم) 81 هود دَنَا الرَّفْرَفُ الأَسْمَى: الأَسْمَى: الأعلي, موطن التجلّي المباشر, (السُبُحات) يتحمّله حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لِرَقْوَتِهِ: الارتقاء للرفرف الأعلي, لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم لَمَا سَمَا فَوْقَ ذَا: سما علا و ارتفع, فوق الرفرف الأعلى أَفْنَى تَسَامِينَا: التخلّي عن المراتب للأولياء

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 8 - 9: ----------------- الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 8: