الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 3:
المعني
لَمَّا: ظرفية بمعنى (الحين) متضمنة للشرط, كما في قوله تعالى (فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم) 81 هود, و جاء جواب الشرط في البيت التالي دَنَا الْعَرْشُ: العرش, حضرة القرب وَالْكُرْسِيُّ جِئَ بِهِ: الكُرسي موطن التجلّي, جِئَ بِهِ: بالأمر الإلهي فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ: الدخول في ظلمات بحر الهو هو, قُبيل التجلّي الإلهي, الآية: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ1 الإسراء, إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ, أي: إِنَّ (هُو) هُوَ, إشارة لموطن الحيرة قُيبل التجلّي الذأتي وَازْدَانَتْ مَرَاقيِنَا: الزّين: الحسُن, و فعله زان أي حسّن و جمّل, و ازدان علي وزن افتعل, أي: أخذ زينته, مَرَاقيِنَا: المعارج الموصله لغاية الوصول أثناء الصعود, رَقِيَ إلى الشيءِ رُقِيّاً وارْتَقى: صَعِد
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 4:
المعني
حَلَّتْ: في ذلك الوقت (المشار إليه ب"لمّا" أعلاه, جوّاب شرط لَمَّا الظرفية, حَلَّ بالمكان يَحُلُّ حُلولاً ومَحَلاًّ وحَلاًّ وحَلَلاً،: نزول القوم أو الأمر بمَحَلَّة وهو نقيض الارتحال