شرح شراب الوصل 2

الصفحة 109

إِذَا حَانَتِ الإِسْرَا: و تعني ليلة الإسراء و المعراج, حَانَت: جاء وقتها أي: 27 رجب من كل عام, (و هذي: مناسبة القصيدة) , الآية: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ1 الإسراء يُسَرِّينَا: سُرِّيَ عنه: تَجلَّى هَمُّه, أي: يرقينا من ضيق المراتب الحالية إلي سعة المراتب الجديدة, كُلّ ليلة إسراء و قبل بداية الإسراء تكون مراتب الأولياء التي هم فيها كأنها ضيّقة عليهم و في ليلة الإسراء يفتح لهم النبي صلي الله عليه و سلم مراتب جديدة أعلي تسعهم.

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 2:

وَكَفُّهُ مِنْ عَطَاءِ اللَّهِ يَمْنَحُنَا۞وَمِنْ تَدَانِيهِ يُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا

المعني

وَكَفُّهُ: الواو واو العطف, علي جملة الفعل (يُسَرِّينَا) في البيت السابق, كَفُّهُ: الكفّ عبارة عن الجود, , في الحديث قال صلي الله عليه و سلم وَاللَّهُ الْمُعْطِي، وَأَنَا الْقَاسِمُ مِنْ عَطَاءِ اللَّهِ: الآية: كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ, وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا20 الإسراء , قال قتادة وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا قال: منقوصا, أي: عطاء كاملاً يَمْنَحُنَا: العطاء من غير مقابل وَمِنْ تَدَانِيهِ: في مرتبة (القاب و القوس) تداني لم يصل إلي أو أدني يُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا: الآية: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ79 الشعراء, الطعام و الشراب العنصرين الضروريين للحياة, أي: يبقينا بعد الفناء

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 3 - 4: