المعني
غَدَا: الغدو أول شمس النهار, بداية التجلّي و الظهور كُلُّ: الأجزاء مجتمعة من غير استثناء مُسْتَخْفٍ: من الخفاء, المُسْتَخْفِي في الظُّلُماتِ أي: في البطون بِنُورِيَ: الباء للوسيلة, نُورِ (يَ: تجلّيه رضي الله عنه إذ هو الواسطة الدّال علي الحقيقة الإلهية و النبوية, (إذ لولا الواسطة لذهب الموسوط) , الياء في آخر الكلمة إشارة إلي تنزّل الأمر إلي الخليفة الوارث ظَاهِراً: عكس الخفاء, التّجلي وَمَا اللَّهُ: الإسم "الله" إِلاَّ: للحصر و الاستيفاء فِي الْحَقَائِقِ سَارِبُ: والساربُ المُتواري, باطن الشئ, أي: أن الإسم الله هو باطن تجلّيات الحقائق, الآية: سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ10 الرّعد, قيل: إن تَكُن باللهِ قَائم ** لَم تَكُن بل أنت هو ** أنتَ ظِلُّ
والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ التّاريخ: الأحد 27 رجب 1404 هـ = 29 أبريل 1984 م عَدَد الأبيات: 32
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْعِشْرُون: فِي كُلِّ حِينٍ لَنَا فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ – بيت 1: فِي كُلِّ
المعني
فِي كُلِّ حِينٍ: الحِين: قدر من الزمن, هنا الحِين: كلّ عام هجرى لَنَا: أهل الجمع, اللام للتخصيص فِي الْمُصْطَفَى أَمَلٌ: رجاء و انتظار لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, للاصطفاء بالجديد حَتَّى: حرف غاية زمانية