المعني
كِتَاباً: كتاب الألف, أول ما كُتب, في أول القرة: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ , و قال صلي الله عليه و سلم لسيدنا جابر حين سأل: ما أول ما خلق الله, قال: نور نبيّك يا جابر. و معني قوله هنا: أن القصائد من ذلك الموطن, الذي أشار إليه ب (أبٍّ لها) في قوله:
قَرَأْنَا: علي صيغة الجمع, سيدي فخر الدين و الجمع, قرآن الفجر, عند تنزّل النور النبوي من حُجب الجلال العشر في الحقيقة الأحمديّة وَالْمُعَلمُ أَحْمَدٌ: الحقيقة الأحمديّة أَلاَ: تأتي حرف استفتاح للتنبيه، والدلالة على تحقيق ما بعدها كَيْفَ لا يُقْرِي: كَيْفَ استفهام, لا نفي, يُقْرِي: قَرأْتُ الكتابَ قِراءة وقُرْآناً، ومنه سمي القرآن وأَقْرَأَ غيرَه يُقْرِئه إِقراءً, يُقْرِي أي يُقْرِئ (علي التخفيف في اللفظ). الآية: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ العلق, قال سيدي فخر الدين في معني قول الرسول صلي الله عليه و سلم لجبريل حين أتاه في غار حراء, و قال له أول آية من القرآن: (اقْرَأْ) , قال صلي الله عليه و سلم: (ما أنا بقارئ) , لا تعني أنّه صلي الله عليه و سلم لا يعرف القراءة, بل معناها أنّه: لا يريد أن يقرأ. الَّذِي هُوَ كَاتِبُ: هوَ في موطن الحقيقة المحمّدية (غيب الغيب) الذي كتب كتاب الألف, و منه نزل القرآن, و منه نزلت القصائد, كَاتِبُ أي (ذلك الذي كتبه) , (لا يمكن يكون هو الذي كتب الكتاب و لا يستطيع أن يقريه - يعلّمه).
الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 14: