شرح شراب الوصل 2

الصفحة 106

وَالْجَوَاهِرُ مَنْطِقِي: الْجَوَاهِرُ: الجوهرة الغالية من الأحجار الكريمة, القصيدة, و الْجَوَاهِرُ: القصائد وَفِيهِنَّ لِلرَّاجِي النَّجَاةَ: في الجواهر, القصائد, لِلرَّاجِي النَّجَاةَ: يسدد الدين الذي عليه أمام ربنا, قال تعالي: (فَكُّ رَقَبَةٍ) 13 البلد مَكَاسِبُ: جمع مكسب, ما يُعطي دون اجتهاد, الاجتهاد يقابله الاكتساب, قال تعالي: لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ286 البقرة

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 12:

وَتُؤْتِي بِإِذْنِي كُلَّ حِينٍ أُكْلَهَا۞وَتُمْطِرْنَ مَا لاَ تَحْتَمِلْهُ سَحَائِبُ

المعني

وَتُؤْتِي: وإِتاءُ النخلة: رَيْعُها وزَكاؤها وكثرة ثَمَرِها، وكذلك إِتاءُ الزرع رَيْعه، وقد أَتَت النخلةُ وآتَتْ إِيتاءً وإِتاءً, الفاعل ضمير مستتر تقديره هي, يرجع للقصائد بِإِذْنِي: الآية: تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا25 إبراهيم, هو صاحب (رَبُّ) العطاء كُلَّ حِينٍ: كل مناسبة أو كلّ موسم, مثلاً: الحولية موسم (نلاحظ أن كلّ حولية عندها شعار: يحتوي شأن الوقت الرّاهن و يحدده الشيخ) أُكْلَهَا: معانيها و تجليّاتها وَتُمْطِرْنَ مَا لاَ تَحْتَمِلْهُ سَحَائِبُ: وَتُمْطِرْنَ: المدد, مَا لاَ تَحْتَمِلْهُ سَحَائِبُ: مواطن الإمداد غيرها, الآية: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ, حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ, كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ57 الأعراف

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 13: