شرح شراب الوصل 2

الصفحة 105

وَمِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ: الفَيْءُ: ما كان شمساً فَنَسَخَه الظِّلُّ، التجلّيات الإلهية بعد ظهورها في حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, الآية: مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ, وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا, وَاتَّقُوا اللَّهَ, إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ7 الحشر ذَلِكَ: إسم إشارة للأبعد, أعلي مواطن الشرب مَشْرَبِي: مكان شرابي, تلّقي العلوم و التجلّيات من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم وَهِدَايَتِي لِلسَّالِكِينَ مَشَارِبُ: وَهِدَايَتِي لِلسَّالِكِينَ: في مواطن الحيرة: الهُدي يكون من الضلال و الضلال يعني الحيرة, في التّنقل من مرتبة إلي مرتبة, مَشَارِبُ: جمع مشرب مكان الشرب, كل صنف علي حسب شربهم, الآية: وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ, فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا, قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ, كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ60 البقرة

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 11:

وَلِي نَظْمُ دُرٍّ وَالْجَوَاهِرُ مَنْطِقِي۞وَفِيهِنَّ لِلرَّاجِي النَّجَاةَ مَكَاسِبُ

المعني

وَلِي: واو العطف, (لِي) خاصية و مزيّة نَظْمُ دُرٍّ: نَظْمُ: شراب الوصل, النظم غير الشعر يطلق علي ما يحتوي علي العلوم من كلام موزون مُقفّي, أي يشبه الشعر في تركيبته, لكن لا يُسمي شعراً بل نظماً. نَظْمُ دُرٍّ: الدّر الأحجار الكريمة التي تستخرج من البحر, نظمها, كأنّها عقد يعطي منظومة واحدة.