شرح شراب الوصل 2

الصفحة 103

يَوْمَ لاَ يُخْزَى النَّبِيُّ وَآلُهُ: يَوْمَ: يوم البعث, الخِزْيُ: الهَوان, و في قول السيدة خديجة لسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. و أخرج الطبراني في الأوسط عن الحسن بن علي رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الزموا مودتنا أهل البيت, فاٍنه من لقي الله وهو يودّنا, دخل الجنة بشفاعتنا , والذي نفسي بيده, لا ينفع عبدا عمل عمله إلا بمعرفته حقنا) شَفَاعَةُ مَحْبُوبٍ: يُشفع بشفاعة (المَحْبُوب) سيدنا رسول الله صلي اله عليه و سلم وَقَوْلٌ صائِبُ: وصَابَ السَّهْمُ نحوَ الرَّمِيَّةِ إِذا قَصَد ولم يَجُزْ, وأَصابَ وإِنه لسَهْمٌ صائِبٌ أَي قاصِدٌ, طلبه مُجاب

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 7:

وَلِي حَيْثُ لاَ يَدْرِي الْعَبِيدُ مَنَائحٌ۞عَلَتْ فَوْقَ مَا أَرْجُو وَهُنَّ رَغَائِبُ

المعني

وَلِي: واو العطف, (لِي) خاصية و مزيّة حَيْثُ لاَ يَدْرِي الْعَبِيدُ: حَيْثُ ظرف مكان, منزلة فوق إدراكهم, الْعَبِيدُ: أهل مرتبة زيادة الإحسان, الرّاسخين في الولاية مَنَائحٌ: جمعة منحة, العطاء من غير مقابل عَلَتْ فَوْقَ مَا أَرْجُو: الرجاء الأمل و المُني, قال رضي الله عنه:

نِلْنَا مُنَانَا وضمَا فَوْقَ الْمُنَى دُرَراً۞عَهْداً رَعَيْنَاهُ مِنْ سِرًّ سَرَى فِينَا

وَهُنَّ رَغَائِبُ: وَهُنَّ: أي المنائح, العطايا, ورَغَّبَه: أَعْطاه ما رَغِبَ و الرَّغِيبةُ من العَطاءِ: الكثيرُ، والجمعُ الرَّغائبُ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 8:

وَلِي حِينَ تَنْطَمِسُ الْبَصَائِرُ جَلْوَةٌ۞أَنَا فِي سَمَاءِ الْغَيْبِ نَجْمٌ ثَاقِبُ