شرح شراب الوصل 2

الصفحة 101

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 4:

وَلِي فِي ابْنِ آمِنَةٍ وَصِيَّةُ وَارِثٍ۞وَفِينَا يَكُونُ الإِخْتِلاَفُ تَعَاقُبُ

المعني

وَلِي: واو العطف, (لِي) خاصية و مزيّة فِي ابْنِ آمِنَةٍ: الإمام المهدي المنتَظر, ابن آمنة: من ذرّية سيدي فخر الدين وَصِيَّةُ وَارِثٍ: الأئمة و الخلفاء من ذرّيته و حامل لآمانة المهدي و طريقته مستمرة حتى نهاية الزمن, نشر الإسلام علي يديها وَفِينَا يَكُونُ الإِخْتِلاَفُ تَعَاقُبُ: الخلافة و الأمانة يتعاقبون عليها كتعاقب الليل و النهّار, الآية: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ164 البقرة, و لا يوجد بيننا إِخْتِلاَف. نُسَخ من مثال واحد.

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْعِشْرُون: أُكَنَّى بِفَخْرِ الدِّينِ بَيْنَ أَحِبَّتِي – بيت 5:

وَلِي عِنْدَمَا تَعْنُو الْوُجُوهُ نَضَارةٌ۞لِسَجْدَةِ مَقْبُولِ الشَّفَاعَةِ رَاغِبُ

المعني

وَلِي: واو العطف, (لِي) خاصية و مزيّة عِنْدَمَا تَعْنُو الْوُجُوهُ نَضَارةٌ: عِنْدَمَا: ظرف زمان - يوم البعث, تَعْنُو الْوُجُوهُ: تخضع الآية: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ, وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا 111 طه, نَضَارةٌ: والنَضْرَةُ الحسنُ والرونقُ. وقد نَضَرَ وجهه يَنْضُرُ نَضْرَةً، أي حَسُنَ, الآية: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ22 القيامة, و قال صلي الله عليه و سلم: (نضّر الله وجه الرّاحل المُتَرحِّل)