بِالتَّبَعِيَّةِ: الباء للوسيلة أو الواسطة, التَّبَعِيَّةِ: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً وتَبِعْتُ الشيءَتُبوعاً: سِرْت في إِثْرِه, واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً له وكذلك تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً, و منها التَّبَعِيَّةِ أي: كونه مقفي أو متبّع لقبلٍ, أي: بالإضافة لحضرة النبيّ صلّي الله عليه و سلّم, القائم علي الميثاق بالأصل, قال تعالي: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ 81 آل عمران
المعني
وَيَسْلَمُ يَوْمَ الْحَشْرِ: الواو للاستئناف, يَسْلَمُ: من سَلِمَ يَسلَمُ سَلامَاً و سلامةً و السّلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذَى, يَوْمَ الْحَشْرِ: الحَشْرُ الجمع, الآية: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17 النمل, و يَوْمَ الْحَشْرِ: جمع الناس يوم القيامة قَوْمٌ بَايَعوُا: قَوْمٌ: القوم من حمعهم شأن واحد قلّوا أو كثروا, بَايَعوُا: بيايع مبايعةً عاهد و البيعة العهد و الميثاق و هو ما تقوم عليه الطريقة, عهدٌ بين الشيخ و المريد و بيعة من الشيخ للمريد, علي السمع و الطاعة للشيخ, و المناسبة هي مبايعة حليفة سيدي فخر الدين سيدي الشيخ إبراهيم عند انتقال سيدي فخر الدين, قال رضي الله عنه عن الشيخ إبراهيم رضي الله عنه: فَاسْأَلُوهُ النَّجَاةَ مِنْ يَوْمِ حَشْرٍ
يَوْمَ لا يَسْأَلُ الْحَمِيمَ حَمِيمُ (2 ق 12)