تَخْدُمُ رَوْضَتِي: تَخْدُمُ: تقوم بالخدمة و هي إكرام الزائرين, رَوْضَتِي: ساحة مقامي, و الرّوضة من الجنّة, حيث العطاء و الثِمار, و في الحديث, قال صلي الله عليه و سلم: مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّة, و بيّن المعني رضي الله عنه بقول:
المعني
وَأَعْرِفُ: أُدرك الحقيقة أَقْدَارَ الرِّجَالِ: أَقْدَارَ: جمع قَدر, و في اللغة: معني قَدْرُ قال: قَدْرُ كل شيء ومِقْداره: مَبْلَغُه. و قوله تعالى: و ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه, أَي ما عظموا الله حق تعظيمه، وقال الليث: ما وَصَفوه حق صِفَتِه، والقَدَرُ والقَدْرُ ههنا بمعنى واحد، وقَدَرُ الله وقَدْرُه بمعنًى، وهو في الأَصل مصدر. أي أن القدر هو المكانة و المنزلة, و قَدر, تعني: مكانة و منزلة و مرتبة, أقدار: مَنازِل, قال تعالي: وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ39 سورة يس, و قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: نحن معاشر الأنبياء أُمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم و أن ننزلهم منازلهم, إذن القدر و المنزلة هي غاية بلوغ الشئ من المكانة الرّجال: الأولياء, و هم من بعد درجة الإيمان (أي: أهل درجة الإحسان و ما فوق) , قال تعالي: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا23 الأحزاب, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه (11,12 ق 35):