شرح شراب الوصل 1

الصفحة 8

فَإِبْرَاهِيمُ عِنْدِي مَنْ يَرِثْنِي۞عَلَى الأَيَّامِ مِمَّنْ قَدْ وَصَلْتُ

13 ق 41) وَعَطِيَّتِي: الواو للعطف, عَطِيَّتِي: الذي أعطاني الله, قال رضي الله عنه:

هَذَا عَطَاءُ اللَّهِ مِنْ عَلْيَائَهِ۞هَذَا إِصْطِفَاءُ السَّيِّدِ الْبُرْهَانِي

و قال رضي الله عنه: مِنْ

كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍ۞أَيُّهَا النَّاسُ جَاءَكُمْ إِبْرَاهِيمُ
تَوَاكَبَتِ الأَقْطَابُ يَوْمَ إِجَابَتِي۞تَزَاحَمَتِ الأَمْلاَكُ تَخْدُمُ رَوْضَتِي5 ق 1

المعني

تَوَاكَبَتِ: الوكوب هو السير في درجان و يقال تواكبت الغزلان, و تواكبت من تفاعلت ما يفيد الكثرة و التتابع, و منها المَوْكِبُ: و هو الجماعةُ من الناس رُكْباناً ومُشاةً, وفي الحديث: أَنه كان يسير في الإِفاضةِ سَيْرَ المَوْكِب, المَوْكِبُ: جماعةٌ رُكْبانٌ يسيرون بِرِفْقٍ، مثل ما يفعل في المارشات العسكرية, وهم أَيضاً القومُ الرُّكُوبُ للزينة والتَّنَزُّهِ، أَراد أَنه لم يكن يُسْرعُ السَّيْرَ فيها الأَقْطَابُ: الرؤساء منذ سيدنا آدم عليه السلام إلي انتهاء الدنيا يَوْمَ إِجَابَتِي: يَوْمَ: اليوم زمان, و تأتي كلمة يَوم للدلالة علي الحدث الهام العظيم, فكانت العرب تمسي العيد يَوم كذا, و منه يُقال: يَوم الجمعة, و يوم البعث .. الخ, إِجَابَتِي: الإجابة للطلب تلبيته, يعني بذلك إجابة الله تعالي لطلبه هو ما تمني و هو الإنتقال, قال رضي الله عنه:

أَقُولُ أُجِبْتُ وَمَا أَجَبْتُ لِطَالِبٍ۞أَقُولُ مُنَايَ وَلاَ أَقُولُ مِنِيَّتِي

تَزَاحَمَتِ: التزاحم هو التضايق بسبب الكثرة الأَمْلاَكُ: أو الملائكة أو الملائك جمع ملَك