1. الرياج نوعين واحدة تحمل الخير و تلقح و تنتج الثمار و أخري و هي التي لا تحمل ذلك و تسمي الريح العقيم و لا ينتج منها إلا العذاب و منها الصرصر العاتية التي تبلغ قمة الإحراق و الخراب 2. العوالم في تلقي كلتا النوعين من الرياح كذلك نوعان: ? نوع لديه استعداد لتلقي رياح اللقاح, و منه المحب الذي فار الغرام بداخله فغدا مستعداً لتلقي الخير الذي تحمله رياح اللقاح أو الرياح اللواقح و فيما يخص المعني هنا هو أنواع التجليات و الفتح بفقه العلوم الثمينة ? نوع جاحد و منكر و غير مهيأ لتلقي الخير بل يقف في تحدٍ كما حدث لقوم عاد و قوم لوط و مثلهم من ينكر علوم أهل الله فلا تأتيه إلا رياح الخراب التي هي في الأصل أداة لإزالة الجهل و الإنكار
المعني
وَرِيحُ رُخَائِي: وَرِيحُ رُخَائِي: الرّيح لغة: الرِّيحُ: الرِّيحُ واحدة الرِّياح، و هي نَسِيم الهواء، وكذلك نَسيم كل شيء، و ريح الرّخاء هي أحد الأرياح السبعة المكونة لجزء من عالم المُلك, موطن الخلافة, قال تعالي في قصة سيدنا سليمان عليه السلام: فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ 36 ص, الرَّخاء: سَعَة العَيْشِ، الرّيح تكون رخاء بما تقل من السحاب المطير و ما تحمل من حبوب اللّقاح فتنبت الأرض حيث أصابت و يزدهي العيش. رِيحُ رُخَائِي: إمداده رضي الله عنه للكون, قال رضي الله عنه في (4 - 5 ق 87):
بِهِ