عَلَى أَهْلِ الْغَرَامِ: عَلَى: حرف جر, أَهْلِ: أهل البيت هم ساكنوه و المقيمون فيه, أي: من لازمهم الغرام, الْغَرَامِ: الغرام الحبّ و العشق لدرجة العذاب, قال في لسان العرب: والغَرامُ: اللازم من العذاب والشرُّ الدائم والبَلاءُ والحُبُّ والعشق وما لا يستطاع أَن يُتَفَصَّى منه, وقال الزجاج: هو أَشدُّ العذاب في اللغة، و قال تعالي في صفة العذاب: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا65 الفرقان, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه: إِنَّ
لَوَاقِحِي: اللَّواقِحُ من الرياح: التي تَحْمِلُ النَّدَى ثم تَمُجُّه في السحاب، فإِذا اجتمع في السحاب صار مطراً, و منها اجتماعها علي النبات و إتمام إلقاحه, أي أن يصير حاملاً للجنين و الثمر, لَوَاقِحِي: الفيوضات الإلهية وَعَاتِيَتِي: صفة للريّاح, أي: كما أن رياحي اللواقح تهبّ, فإن رياحي العاتية أي: الجبّارة فوق المعتاد من الضخامة و الأثر, قال تعالي: وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ6 الحاقة, الغضب الذي يصيب بالتدمير, قال في ذلك رضي الله عنه:
تَأْتِي عَلَى: تمرّ علي و يكون نتيجة مرورها هلاكاً, قال تعالي: مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ42 الذاريات ذِي الْجَهَالِة: صاحب الْجَهَالِة: و الْجَهَالِة الجهل الملازم و من هذا البيت نستبط المقارنة التالية: