لَمُفْتِكُمْ: اللام للتأكيد, مُفْتِكُمْ: من أَفْتاه في المسأَلة يُفْتِيه إِذا أَجابه، والاسم الفَتْوى, و أفتي أصدر حُكماً, و الفتوي في الدّين لا تقوم إلا علي الدّليل و الحُجّة, وفي الآية: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا22 الكهف, (قال قتادة: قال ابن عباس: أنا من القليل الذي استثنى الله - عز وجل - كانوا سبعة, وكذا روى ابن جريج، عن عطاء الخراساني عنه أنه كان يقول: أنا ممن استثنى الله، ويقول: عدتهم سبعة, و هم نائمون أقعدهم سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه و تحدث إليهم و سألهم عن أسمائهم, و مقامهم بالأردن, و سيدي فخر الدين رضي الله عنه كذلك, أفتي بأن عددهم سبعة, من قوله رضي الله عنه فَثَامِنُهُمْ كَلْبٌ: فاء تفسيرية, ثَامِنُهُمْ: أي عددهم سَبْعَةٌ و ثَامِنُهُمْ كَلْبٌ: أي: كلب أهل الكهف, و اسمه قطمير, و المعروف أنّه يدخل الجنّة بسبب حبّه لهم وَعَيْنِي حُجَّتِي: وَعَيْنِي: أي شهادة عين, رأيتُهم بعيني, ياء المتكلم, سيدي فخر الدين رضي الله عنه, حُجَّتِي: دليلي و إثباتي, و رأي العين لا تعدله حجةٌ
المعني
تَهُبُّ: هَبَّتِ الريحُ تَهُبُّ هُبُوباً وهَبِيباً: ثارَتْ وهاجَتْ, و منها الهبّ بمعني النشاط, أي نشطت و أهاجتهم, و الهبوب دائما ما تهبّ بالخير, و في ذلك قيل: هبّت
أحيت الأرواح