شرح شراب الوصل 1

الصفحة 80

بِرَاحَتِي: الباء ظرفية أي: في رَاحَتِي, الرّاحة راحة اليد معروفة, و راحة اليد تعني العناية و الكرم و العطاء, أي: عنده رضي الله عنه محطّ الرِحال, يعتني بالسائرين, و هو أقصي مواطن السير

وَإِنِّيَ فِي أَهْلِ الرَّقيِمِ لَمُفْتِكُمْ۞فَثَامِنُهُمْ كَلْبٌ وَعَيْنِي حُجَّتِي77 ق 1

المعني

وَإِنِّيَ فِي أَهْلِ الرَّقيِمِ: وَإِنِّيَ: الواو استئنافية, إنَّ: للتأكيد, مع ياء المتكلم, إشارة لحقيقة ذات المتكلم, أي: سيدي فخر الدين, فِي: حرف جر متعلق بجملة (لَمُفْتِكُمْ) , أَهْلِ الرَّقيِمِ: هم أهل الكهف, وهم فتية كانوا في الفترة بين سيدنا عيسى عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم, قال تعالي: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا9 الكهف, و الرَّقيِمِ كتاب كتب فيه اسماء أهل الكهف, رُقمت أي كتبت بارزة, قال الطبري في تفسيره: وأما الرقيم فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به فقال بعضهم: هو اسم قرية أو واد، وقيل: كتاب، وقيل: لوح من حجارة كتبوا فيه قصص أصحاب الكهف ثم وضعوه على باب الكهف, وقيل غير ذلك, ثم قال: وأولى هذه الأقوال بالصواب في الرقيم أن يكون معنيا به لوح أوحجر أو شيء كتب فيه كتاب أهـ.