وَنَحْرِيَ فِدْيَةٌ: وَنَحْرِيَ, الآية: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ2 الكوثر, وَنَحْرِيَ: النّحر: قتل النفوس, فِدْيَةٌ: إشارة إلي الِعتق, فَداه يَفْدِيه فِداءً إِذا أَعطى فِداءه وأَنقذه والفِدْيةُ الفِداء, قال تعالي: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ...196 البقرة, بعد قتل النفوس العتق حيث يبيع الشيخ المريد لربنا و الوسيط حضرة النبي صلي الله عليه و سلّم (إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم) , قال رضي الله عنه:
وَشَانئِيَ الْمَبْتُوُر يَوْمَ الْقِيَامَةِ: وَشَانئِيَ: الشَّناءة مثل الشَّناعةِ: البُغْضُ, من يبغضني, الآية: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ , الْمَبْتُوُر: البَتْرُ: اسْتِئْصالُ الشيء قطعاً, أي: مقوع من أن ينال شربة من حوض الشفاعة الكٌبري, يَوْمَ الْقِيَامَةِ, و مناسبة هذا: ردّ علي الذين ظنوا أن القصائد توقفت