وَإِنِّي: وَإِنِّي: الواو للتأكيد, إِنِّي: إِنَّ: للتأكيد مع ياء المتكلم, أي: سيدي فَخْرُ الدِّينِ, تشير إلي حقيقة ذاته فَخْرُ الدِّينِ: الفَخْرُ: التمدُّح بالخصال والافتِخارُ وعَدُّ القديم و الجاه و المكانة, فَخْرُ الدِّينِ: أي: الذي يفخرُ بي الدِّينُ, الدِّينُ الدِّينُ و أهلهُ, و هذه الكُنية جاءت من سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنه, قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
فِي كُلِّ حَضْرَةِ: فِي: ظرفية, كُلِّ: حرف لاستعاب الأجزاء, حَضْرَةِ: حالة الحضور لأولياء الله في موطن من مواطن التجلّيات الإلهية, أي: فخر لكل الحضرات, عبّر عنها بسَمَاوَاتِ الْغُيوُبِ في قوله رضي الله عنه:
المعني
فَحْوَضِيَ مَوْرُودٌ: فَحْوَضِيَ: الفاء استئنافية, حْوَضِيَ: حاضَ الماءَ وغيرَه حَوْضاً وحَوَّضَه: حاطَه وجَمَعَه, وحُضْتُ أَحُوضُ: اتخذْتُ حَوْضاً, واسْتَحْوَض الماءُ: اجتمع, والحَوْضُ مُجْتَمَعُ الماء معروف، وحَوْضُ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم: حَوْضُ الْكَوْثَر الذي يَسْقِي منه أُمَّته يوم القيامة, مَوْرُودٌ: الوِرْدُ: الماء الذي يُورَدُ, فهو مَوْرُودٌ, القصائد يتلقاها أبناء الطريقة (بأرض الله) و تتلقاها عوالم السماء, و الشراب فيها هو العلوم العالية, و البيت يستقي بنيانه و معناه من سورة الْكَوْثَرَ, و حْوَضِيَ هنا إشارة إلي قصائد شراب الوصل, قال قال رضي الله عنه: