سَجْدَةَ الأَبَدِيَّةِ: السجود القلبي, الأَبَديّة أَي هي لآخر الدهر, آخر مواطن العبادة, و هي توحيد الذّات الصِرف, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
المعني
وَآيَةُ مُلْكى: الآية المعجزة التي تثبت مكانة النبي أو الولي, آية مُلْكى أي الدالة علي رئاستي: قال تعالي وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ248 البقرة أَنَّنِي مَا خَطَبْتُهَا: أَنَّنِي: أَنَّ: للتوكيد, معها نون الوقاية, و يا المتكلم, خطاب ذاتي صرف, مَا: خَطَبْتُهَا: ما طلبتها, أي: ما طلبت الرئاسة, أي: هي التي اختارتني (اصطفاء) وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَاهِدُ عُقْدَتِي: وَأَنَّ: واو العطف, أنًّ للتأكيد, رَسُولَ اللَّهِ شَاهِدُ عُقْدَتِي: من عقدت الحبل، فهو معقود، وكذلك العهد, فهي عُقْدَةُ العفد, أي: إبرامه, و هي عُقدة البيع للطريقة و سيدي فخر الدين الذي تم بين سيدي إبراهيم (البائع) و سيدنا الحسين (المشتري) , و كان الشاهد علي العقد رسول الله صلي الله عليه و سلم, قال سيدي فخر الدين مخاطباً مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه:
المعني
مُرَادِيَ: أَراد الشيء: أَحبه وعُنِيَ به، والاسم الرِّيدُ, ما أطلب