شرح شراب الوصل 1

الصفحة 71

مِنَّةً: كرماً و ليس استحقاقاً تَكِيلُ بِإِمْدَادٍ: تَكِيلُ: تعطي القوت بمعاييره, بِإِمْدَادٍ: جمع مَدَد, و المَدَد الزيادة, زيادة العطاء من سيدنا الحسين, الآية: فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ88 يوسف تُكَالُ بِجَفْوَةِ: تُكَالُ: تُعطي هي - من المتلقين لعطائها, في مقابل ذلك, بِجَفْوَةِ: الجفوة الابتعادُ و قطعُ الصلة, أي: أن القُرب من الشيخ هو القُرب من سيدنا الإمام الحسين و مجافاتُه مجافاتُه, و في الحديث: من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه

وَتَرْفَعُ مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ بَعِطْفِهَا۞وَيَسْجُدُ كُلٌّ سَجْدَةَ الأَبَدِيَّةِ68 ق 1

المعني

وَتَرْفَعُ: ترفع تعلي مكانة, و الفاعل ضمير مستتر تقديره (هِي) يعود علي (مِصر) , إشارة لسيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه, الآية: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ100 يوسف, أي: أن سيدنا الحسين بعد أن أعطي التمكين لسيدي فخر الدين, يرفع مكانةً آخرين من أجله مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ بَعِطْفِهَا: مَنْ: الذي, جَادَتْ عَلَيْهِ: الجُود هو العطاء مبادءة من غير سؤال, بَعِطْفِهَا: العطف الرحمة و الشفقة, مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ أي: من أهل الطريقة وَيَسْجُدُ كُلٌّ: وَيَسْجُدُ: السجود هو التسليم لله, وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا , السجود القلبي, كُلٌّ: حرف لاستيعاب الأجزاء, أي: كلّ من يرفع مكانته سيدنا الإمام الحسين من صحبة سيدي فخر الدين