غَيْرَ مَنْ ادَّعِي: غَيْرَ: استثنائية, مَنْ: الذي, ادَّعِي: الاّدعاء هو نسبة الشئ إلي غير أصله, و القول بالزّور بِأَنَّ: ادّعي بأنّ, أنّ للتوكيد لَهَا: اللام للتخيص, الضمير (هَا) يعود علي الطريقة فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ: فِي الْجَهْلِ: عدم العِلم, مِثْقَالَ: وزن, ذَرَّةِ: الشئ المتناهي الصغر, قال تعالي: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 7 - 8 الزلزلة, و قد قيل: إن ذرة من أعمال القلوب تعدّل مثاقيل الجبال من أعمال الأبدان, و المعني: أن نسبة الجهل للطريقة و لو بالقليل جداً يعتبر إنكار
المعني
جِنَايَتُهَا: الجِناية الذَّنب, الضمير (هَا) يعود علي الطريقة, أي: نبها الذي بسببه يتهمهما المُنكر زوراً و يدّعي بِأَنَّ لَهَا فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ , كما جاء في البيت السابق تَعْظِيُم آلِ مُحَمَّدٍ: تَعْظِيُم: التعظيم هو إقرارك بعظمة و كُبر مكانة المُعظّم, آلِ مُحَمَّدٍ: ذريته صلي الله عليه و سلم بدءاً من السيدة فاطمة و أبنائها و سيدنا الإمام علي, الذين حواهم الكساء, و من تناسل منهم وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو أَحَدِيَّةِ: وَأَنَّ: أي ما أكّدته الطريقة, أي: سيدي فخر الدين, رسول الله صلي الله عليه و سلم, ذُو أَحَدِيَّةِ: أحد في مرتبته لا يشاركه فيها مخلوق, و ذلك من واقع أسبقية نوره صلي الله عليه و سلم, في حضرة غيب الأحديّة, و هي أول حضرة بعد العماء, و يشير بذلك لكتابه رضي الله عنه تبرئة الذمة في نصح الأمّة و تذكرة أولي الألباب للسير إلي الصواب, ما اعتبره المنكرون جناية, ذنب, و أثاروا به الفتنة ضد الطريقة, و لذلك يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (196 - 197 ق 1):