المعني
وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ: الواو للعطف, هَمَّ: هَمَّ: حدّث نفسه و مال إلي, أي: حدث نفسه بأن ينال ما يهواه من الطريقة, أَخُو جَهْلٍ: أَخُو (من الأسماء الخمسة) , أَخُو جَهْلٍ: أي: هو و الجهل أخوان صنوان, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَهَمَّتْ عَفِيفَةً: وَهَمَّتْ: مالت إليه, بحسن الظنّ, عَفِيفَةً: عَفَّ فهو عَفٌّ وعَفيفٌ: كَفَّ عَمَّا لا يَحِلُّ ولا يَجْمُلُ وَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ: وَيَحْفَظُهَا: أي: يحفظ الطريقة, الْبُرْهَانُ: سيدي إبراهيم الدسوقي, للقبه ببرهان المِلّة و الدين, و في قصة سيدنا يوسف كان من أنقذه من أن تنال منه امرأة العزيز ما همّت به, ظهور سيدنا يعقوب له, فجري منها إلي أن ألفيا العزيز لدي الباب ... الخ القصة, قال تعالي: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ24 يوسف منْ كُلِّ زَلَّةِ: كُلِّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, زَلَّةِ: المرة الواحدة من الزلل, الانزلاق, من زَلَّ السَّهْمُ عن الدِّرْع، والإِنسانُ عن الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلاًّ: زَلِقَ, في ومنه قوله تعالي: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ36 البقرة