قَالَ تِلْكَ بِشَارَتِي: قَالَ يَا بُشْرَى الآية, أي: البشارة من البِشر الفرح و هي الخبر الذي يُفرح, بِشَارَتِي: ما بُشّرتُ به, و ذلك هو: سيدي فخر الدين, لأنه هو من سينشر طريقة سيدي أبي العينين
المعني
وَجِيءَ بِهَا مِصْراً: وَجِيءَ بِهَا: أُتي بها مِصْراً:, مِصْراً: مصر يقصد سيدنا الحسين رضي الله عنه, كان سيدي فخر الدين من ضمن مداعباته مع الأخوان يقول للواحد: يا اللي مرحتش مصر يقصد ما دخلتش معية سيدنا الحسين – رضي الله عنه, و قال رضي الله عنه:
وَبِيعَتْ رَخِيصَةً: أي: أمانة الطريقة لسيدي فخر الدين, بيعت بثمن زهيد, الآية: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ , و كان البائع سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه و المشتري سيدنا الحسين رضي الله عنه, و لم تُبع رخيصة إلا لأن المشتري عالي القدر, عزيز مصر, و هو سيدنا الحسين رضي الله عنه, يقول المثل: (غالي و الطلب رخيص) , و معني اشتري أن الطريقة أصبحت مُضافة إلي سيدنا الحسين, أي: طريقة آل البيت, قال رضي الله عنه في (187 - 179 ق 1):
عَجَبٌ: ذا أي فعلهم هذا, عَجَب: مدهش و غير معتاد أَنْ يَزْهَدُوا فِي الْبِشَارَةِ: أَنْ: مصدرية, يَزْهَدُوا: لا يطلبوا فيها عالي الثمن, فِي الْبِشَارَةِ: بشارة نشر الطريقة صاحبة الزمن, البشار هي الإخبار بما يُفرح