المعني
وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا: مَثْوَاهَا منزلها أو إقامتها, وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا: أكُرمت منزلتها و إقامتها, عطاء سيدنا الحسين للطريقة, الضمير (ها) تعود علي البِشارة, أي: الطريقة أو سيدي فخر الدين, الآية: وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ21 يوسف, يعني الكرم جاءها من صاحب الدار (سيدنا الحسين) – الإضافة الخاصة للطريقة لسيدنا الحسين – و في سيرته عندما زار سيدي فخر الدين رضي الله عنه مصر لأول مرة في حياته و هو عند سيدنا الحسين رضي الله عنه و أراد السفر لدسوق أرسل له سيدي إبراهيم رضي الله عنه بألا يحضر بل ينتظر عند سيدنا الحسين و قدم له عند سيدنا الحسين, و هذا هو الوقت الذي تمت فيه الإضافة, يقول سيدي فخر الدين و بعد أن عدتُ إلي السودان و وددت زيارة بعض أخواني من مشائخ الطرق الأخري, قالوا لي: بعد هذا نحن نجيئك و لا تجئينا لأنك أعطيت الإضافة لسيدنا الحسين بِدَارٍ رَحِيبَةٍ: الدّار الرحيبة: الواسعة بالكرم, كرم أهل البيت