فِي غُيُوبٍ خَفيَّةِ: غيوب الذّات, قال رضي الله عنه:
المعني
وَإِنِّي: الواو استئنافية, إنَّ للتأكيد مع يا المتكلم, إشارة لباطن الأنا, الهويّة حَقٌّ: الحقّ ضدّ الباطل, و الحَقّ من أسمائه تعالي يتخلّق به أولياؤه, و الحَقّ القائم بالحقّ و مظهر تجلّي إسمه تعالي الحقّ, قال تعالي: فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ32 يونس, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَالْحَقِيقَةُ: الطريقة أي: يقول رضي الله عنه: كَمْ لِي
فِي آلآئِي (1 ق 6) أُودِعَتْ: أودع الشئ حفظه و صانه غَيَابَةَ جُبٍّ يُوسُفِيٍّ: غَيابَةُ كلِّ شيءٍ: ما سَتَرَكَ منهُ, جُبٍّ: الجُبُّ البئر, يُوسُفِيٍّ: نسبة لسيدنا يوسف عليه السلام, قال تعالي: قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ10 يوسف, الجُبّ إشرة للزمان, أخفيت الطريقة في الزمان حتي يأتي وقت انتشارها علي يد سيدي فخر الدين, و سيدي إبراهيم الدسوقي لم يعط الطريقة في زمانه إلا لسيدي موسي و عدد من العلماء, و عمل ذلك لأنه لو جلس لإعطاء الطريقة لما انتشرت طرق (إخوته) من الطرق الأخرى, كما ذكر عنه رضي الله عنه, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: