لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُ: لاَ: نافية, يُمَاطُ: أماطَ أزال و أبعد, لِثَامُهُ: اللّثام ردّ الغطاء علي الفم فيصعب التعرّف علي المرء. و لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُ يعني لا يُكشف. و الفعل بعد لا النفي بصيغة المبني للمجهول لتبيين استحالة إتيانه من أي طرفٍ كانَ, أي: لا يُكشف عنه, قال رضي الله عنه:
وَجَلَّ كَلاَمِي: جَلَّ عَظُمَ, كَلاَمِي: الكَلاَم هو جملة ما يقوله فيه القائل ما يريد توصيله للآخرين, و في المعني نقول القرآن كلام الله, أي: الذي يحكي قصته, و كلام سيدي فخر الدين هو شراب الوصل, قال رضي الله عنه:
عَنْ عُقُولٍ ذَكيَّةِ: عَنْ: حرف جر, عُقُولٍ: مدارك الفهم, ذَكيَّةِ: الذَّكاءُ سُرْعة الفِطْنَة. الليث: الذَّكاءُ من قولك قلبٌ ذَكِيٌّ وصَبِيٌّ ذكِيٌّ إذا كان سريعَ الفِطْنَةِ، كلام لا يتوصل لمعناه بالعقول حتي لو بلغت من الذكاء و الفطنة ما بلغت, قال رضي الله عنه:
و في قصيدة سيدي الشيخ قريب الله, سبشر سيدي فخر الدين و قد أتاه صبيّا حينها, قال رضي الله عنه عن الشيخ: وَ