شرح شراب الوصل 1

الصفحة 55

مِلْءُ كَنِانَتِي: الكنانة هي الجراب الذي تُحمل فيه السّهام, مِلْءُ كَنِانَتِي: ما يكفيني لأسدد حيث شئت, أتصرّف بقوة سيدي أبي العينين

وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ وَشَافِعي۞وَإِنَّ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَهْلِي وَعُصْبَتِي53 ق 1

المعني

وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ: الواو للعطف, جَدِّيَ: الجَدّ حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, يكنيه بالجّد لإظهار أمر الوراثة المحمدية, لأن الجّد يورث, مَحْمُودُ الْمَقَامِ: مَحْمُودُ المنزلة, منزلة خاصة به صلّي الله عليه و سلّم, و هي منزلة الشفاعة الكُبري, الآية: قال تعالي وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا70 الإسراء, و عن سيدنا عبد الله ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قالَ: إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ جُثًا- جلوسا على الركب -، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يَقُولُونَ: يَا فُلاَنُ اشْفَعْ، يَا فُلاَنُ اشْفَعْ، حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقَامَ المَحْمُودَ وَشَافِعي: الشافع من يؤدي الشفاعة و هي من التوسل لصاحب حاجة عند المَلِك, أي: شافعي واسطتي لدي الله تعالي