يُعَاهِدُنِي: العهد, عهد الطريقة, الموثق و البيعة (كنتراتو) بين الشيخ و المريد, الياء إشارة لتنزل الأمر للخليفة الوارث, يعاهد الشيخ أو ورثته, الآية: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا10 الفتح الْمَثْبوُتُ فِي اللَّوْحِ: الْمَثْبوُتُ: المُبرم, ما يكتب في اللّوح المحفوظ أمر مُبرم, و يُكتب و المرء في بطن أمّه, كما جاء حديث سيدنا عبد الله بن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يروى عن النبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثُمَّ يكون علقة مثل ذلك، ثُمَّ يكون مضغة مثل ذلك، ثُمَّ يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد .... الخ) , يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ39 الرعد, يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ: ألواح الحو و الإثبات, أُمُّ الْكِتَابِ: اللّوح المحفوظ مُسْعَداً: أعطي السعادة, أن يكون في طاعة الله يُعَانِدُنِي الأَشْقَى: عانَدَ مُعانَدَةً أَي خالف وردَّ الحقَّ و مال عنه و أباه وهو يعرفه، الأَشْقَى, المصّر علي المعصية, (غير الشقيّ) , الشقاء معصية الله, الآية: (وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى) 11 الأعلي, قال: بأخذ عزيز قادر سوف أحمها
إذا همّ أشقاهم ليعقُر ناقتي وَلَوْ بِالإِشَارَةِ: وَلَوْ: للتقليل, كما في حديث اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة, بِالإِشَارَةِ: أَشار أَومَأَ بيده أو حاجبيه أو هزّ رأسه ,,, ناهيك عن القول و الفعل