يُبَايِعُ إِبْرَاهِيمَ: يُبَايِعُ: البيعة العهد, إِبْرَاهِيمَ: الخليفة الوارث شيخ الطريقة, في صيغة المضارع, للاستمرارية مَنْ كَانَ وَاثِقاً: وثقَ أحكم الرباط و يعني صاحب العقيدة التي لا تتزعزع, وثِق بالشئ صدّقه و اطمأن له بِأَنَّ أَبَا الْعَيْنَيْنِ يَجْلُو بِخَلْوَتِي: بِأَنَّ: الباء حرف إلصاق, أَنَّ: للتأكيد, أَبَا الْعَيْنَيْنِ: يُكني سيدي إبراهيم الدسوقي بكنيته تعظيماً, يَجْلُو: ظاهر, بِخَلْوَتِي: خلوة باطن, أي: واثقاً بأنّ لا فرق بيني و بينه, ذكر سيدي فخر الدين قصة حدثت في الحضرة الإلهية أن سئل سيدي ابراهيم عن بعض المريدين المنتمين إليه و كان رده رضي الله عنه في ذلك: من لا يعرفه محمد عثمان فانا لا أعرفه, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
يعني العقيدة في الإمام الخليفه هي عقيدة في سيدي فخر الدين و هي العقيدة في سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنهم, قال رضي الله عنه:
المعني
وَأَغْرِسُ فِي الْجَنَّاتِ: أَغْرِسُ: غَرَس الشجر والشجرة يغرِسها غَرْساً, أثبتها في الأرض وزرعها, و في الحديث روى ابن ماجه عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه وهو يغرس غرسا، فقال: ألا أدلك على غراس خير من هذا؟ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إله الله، والله أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة, فِي الْجَنَّاتِ: أي: في العوالم العلوية: ملكوت-جبروت-لاهوت-هاهوت, قال رضي الله عنه: