المعني
وَأَنْظُرُ فِي قَلْبِ الْمُرِيدِ: وَأَنْظُرُ فِي قَلْبِ الْمُرِيدِ: النظر من الشيخ في قلب المُريد, أن يعطيه العطاء دفعةً واحدةً فيكملّه بمراتب الكمال, و ذلك تأسياً بقوله تعالي: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي 39 طه, و قد كان سيدى أبو الحسن الشاذلى رضي الله عنه يقول: (نحن كالسلحفاة تربي أطفالها بالنظر) , و هذا شأن الكُمل من الأولياء, (الإلهيين) , أصحاب حضرة الشهود الذّاتي, و في ذلك يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
فَيَرْتَقِي: فاء السببية, يَرْتَقِي: يصعد, أي: يسير في مراتب السير إلي الله و السير في الله مَعَارِجَ أَهْلِ اللَّهِ: مَعَارِجَ: المَصاعِد والدَّرَج, تقول عَرَجَ إذا ارتفع وعَلا, مراتب السير, الآية: مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ 3 الْمَعَارِج, أَهْلِ اللَّهِ: الأولياء وَالِسّرُّ نَظْرَتِي: وَالِسّرُّ: كُنه ما يقوم به الأمرُ, نَظْرَتِي: نَظْرَتِي في قلب المُريد, قال رضي الله عنه في قوله في (70 - 72 ق 35):