يَا
لِوَجْهِ اللَّهِ: اللام سببية, وَجْهِ: مستقبلاً. أي متجرّداً عن الغرض, الآية: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا9 الإنسان أَبْغِي رِضَاءَهُ: أطلبُ رِضَاءَهُ, الآية: يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ,,,29 الفتح, الرّضا: القبول وَحُبَّ ذَوِي الْقُرْبَى: الواو حرف عطف, َحُبَّ: ميل القلب لهم و التعلّق بهم, ذَوِي الْقُرْبَى: قرابة النبي صلي الله عليه و سلم و أخصّهم آل بيته الكِرام, و في الترتيب من الأشمل فالأخص: العترة, ذوو القربي, أهل البيت, آل البيت وَبَرَّأْتُ ذِمَّتِي: برأ بمعني سلم من العقاب و إلصاق الذنب به. بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ1 التوبة, الذّمة: العهد والكَفالةُ، وفي حديث الإمام عليّ، كرم الله وجهه: ذِمَّتي رَهِينُه وأَنا به زعيم أَي ضماني وعهدي رَهْنٌ في الوفاء به. أي أوفيتُ بعهدي و نصحتُ, و هنا يشير رضي الله عنه كتابه: تبرئة الذّمة في نصحِ الأُمّة حيث بين خصائص النبي صلي الله عليه و سلم و مكانة أهل البيت الكرام, قال رضي الله عنه:
المعني
وَإِنَّ: الواو استئنافية, إنّ حرف توكيد عُلُومِي: جمع علم و العلم أصالة نقيضُ الجهل أي: انتفاء الجهل بالشئ و من ثم الإلمام بكل دقائقه، (كل أصناف العلوم التي حباها في دروسه و قصائده و ما أكنّه عنده)