قَدْ هَدَى أَهْلَ مِلَّةِ: من بداية الخليقة
المعني
وَيَمْنَحُهُ: راجعة لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم تَفْصِيلَ مَا كَانَ مُجْمَلاً: (كتاب الألف) ما كان مجملاً في حضرة التعيين الأول غيب الأحدية و ما عبر عنها بالقلم (أول ما خلق الله العقل الأول) (أول ما خلق الله القلم) (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) كتاباً قرأنا و المعلّم أحمدٌ ... ألا كيف لا يُقي الذي هو كاتبُ وَيُسْمِعُهُ فَضْلاً: يفضله بسماع أهل بطون الهوية هذا يحدث في بطون الهوية بين حضرات الأسماء الإلهية بين كل اسم و اسم هناك مرحلة حيرة و تسمي بحر الهو يتلقي السالك فيها فقه الاسم القادم من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم حِوَارَ الأَجِنَّةِ: الأَجِنَّةِ هم الأولياء في بطون الهوية يسمع تلقينهم فقه الأسماء و سيدي ابراهيم الدسوقي هنا يقول: مشائخكم أطفالنا و كهولكم ... أجنّة جهلٍ في بطون الهويّة
المعني
وَيُقْرِئُهُ: وجود واو العطف يعني الفعل يرجع لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم يُقْرِئُهُ: ينطقه بقراءة الكتاب و المعني أن حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم يقرئ سيدي فخر الدين مِنْهُ: هو الأصل وَيُقْرِيهِ عِنْدَهُ: َيُقْرِيهِ من القِري و هو إكرام الضيف عِنْدَهُ: عند من العنديّة و تفيد الفناء فيه وَيَجْعَلُهُ يَدْرِي: يعطيه خصاصة علم لم يشاع إعطاؤها بَقَاءَ الْهُوِيَّةِ: تلقين فقه الأسماء للسالكين