فَرَبٌّ لِعَبْدِهِ: الرّب هو من يرعي و يربي و المعني هنا سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, فهو من يعطيني فما أنا إلا واحدً من عبيده
و ذلك فخرٌ لي و فيه أفاخرُ كذا هو: طالما أتي بالكاف فإن ذلك يفيد تنزل الأمر الوراثي له رضي الله عنه’ فكما أعطاه حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, فهو يعطي (إنما المعطي كريم) وَهَّابُ: الوهاب الذي يعطي عطاء واسعاً منهمراً بلا مقابل الْعُلُومِ الْعَلِيَّةِ: علوم الحقائق فهو الواسطة بين الحق و الخلق و يفيض بما يتلقي عن ربّه عليهم
المعني
أَشِعَّةُ: مفرد شعاع و الشعاع عضو من نور من الحضرة النبوية و هي حضرة جمع الجمع. سَنَا فَيضِ نُورِهِ: نور حضرة جمع الجمع نور: مصدر الإضاءة فيض: إنسياب النور أو تجلي النور سنا: ما يُري من إنسياب النور من مصدر الإضاءة من هذا يطلع شعاع, أشعة بقدر أهل قابلية التجلي النبوي و هم الواسطة بين حضرة النبي و الخلق يقابلها: فهو بحكم قيوميته بالخلافة يقابل التجلي النبوي و يعكسه علي أهل البقية, فهو مصدر الهداية في زمانه: وَمَا زِلْتُ لِلدُّنْيَا شُعَاعَ الْهِدَايَةِ فَنَى عَنْ بَقِيَّةِ: تخطّي مقام البقية: و بعد مزيدي طالب للزيادة .... طلب مرتبة أعلي و أُعطي
المعني
فَيُصْبِحُ مِنْ لاَ شَاءَ: يصبح أي يعقب ليل ظلمة العماء نُوراً وَظُلْمَةً: يَجْمَعُ فِيهِ الْحَقّ: ليصبح هو حضرة بذاته ظِلاًّ بِظُلَّةِ:
المعني
و يَجْمَعُ فِيهِ الْحَقّ: ليصبح هو حضرة بذاته, الواو للعطف علي السابق فَرْق: جمع لجمع بِكُلِّ كِتَابٍ: إمام