شرح شراب الوصل 1

الصفحة 300

الذكر عزّ للمريد و صولةٌ

الذكرُ حِصنٌ

مانعٌ و وشاحُ

وَلاَ تَكُ مَهْمُوماً فَمَا اللَّهُ غَافِلٌ۞وَلاَ تَكُ عَبْداً ذَا قَضَاءِ الْفَوَائِتِ392 ق 1

المعني

وَلاَ تَكُ: تَكُ أصلها تكون, يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ لقمان 16, وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ النحل 127 مَهْمُوماً: الهمّ شغل الفكر بالتدبير, يقال هَمُّك ما هَمَّك، ويقال: هَمُّك ما أَهَمَّك, فإذا أطبق علي العقل صار غمّاً فَمَا اللَّهُ غَافِلٌ: وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ البقرة 85 وَلاَ تَكُ عَبْداً ذَا قَضَاءِ الْفَوَائِتِ: حديث عبد الله بن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها .... الخ. و كذلك الأوراد, قال رضي الله عنه: و أقم صلاتّك مستطاعةَ خاشعاً

إن المُقامة أثقتت بزمان

وَلاَ تَكُ ذَا خَوْفٍ وَأَنْتَ بِأَمْنِنَا۞وَلاَ تَكُ ذَا أَمْنٍ قُبَيْلَ الأَمَانَةِ393 ق 1

المعني

وَلاَ تَكُ ذَا خَوْفٍ وَأَنْتَ بِأَمْنِنَا: العقيدة و الأوراد و القصائد وَلاَ تَكُ ذَا أَمْنٍ قُبَيْلَ الأَمَانَةِ: لا تأمن مكر الله, قبيل (حتي بدقائق) من الموت, لأن قبل ذلك يمكن أن تزل القدم, قال: عسي الله أن يحبو الأحبّة

حُجّةً

بها تثبتُ الأقدامُ حيث المزالقِ

وَلاَ تَكُ فِي جَنْبِ الإِلهِ مُفَرَّطاً۞وَلاَ تَكُ ذَا عَوْنٍ لأَهْلِ الْجَهَالَةِ394 ق 1

المعني

وَلاَ تَكُ: لا الناهية, تكُ من تكون حذفت النون لما أتي بعدها حرف مجرور, أي يا مريدي, راجع للبيت (390) فَكُنْ يَا مُرِيدِي لِلْكِرَامِ مُقَلَّداً